بينما تقتحم القوات الأمريكية شواطئ نورماندي، يرقد ثلاثة أشقاء قتلى في ساحة المعركة، بينما يُحاصر رابع خلف خطوط العدو. يُكلّف قائد قوات الرينجرز، جون ميلر، وسبعة رجال بمهمة اختراق الأراضي التي يسيطر عليها الألمان وإعادة الصبي إلى الوطن .


بينما تقتحم القوات الأمريكية شواطئ نورماندي، يرقد ثلاثة أشقاء قتلى في ساحة المعركة، بينما يُحاصر رابع خلف خطوط العدو. يُكلّف قائد قوات الرينجرز، جون ميلر، وسبعة رجال بمهمة اختراق الأراضي التي يسيطر عليها الألمان وإعادة الصبي إلى الوطن .
توم هانكس (Captain Miller)
Tom Sizemore (Sergeant Horvath)
Edward Burns (Private Reiben)
Barry Pepper (Private Jackson)
Adam Goldberg (Private Mellish)
فين ديزل (Private Caparzo)
Giovanni Ribisi (T/4 Medic Wade)
Jeremy Davies (Corporal Upham)
مات ديمون (Private Ryan)
Ted Danson (Captain Hamill)يعتبر فيلم Saving Private Ryan المعيار الذهبي لأفلام الحروب؛ حيث نجح سبيلبرغ في تقديم تجربة بصرية وسمعية صادمة تبدأ بواحدة من أشهر الافتتاحيات في تاريخ السينما (إنزال نورماندي) .
الفيلم يطرح تساؤلاً أخلاقياً ثقيلاً: "هل تستحق حياة جندي واحد التضحية بكتيبة كاملة من الرجال ؟" .
تبدأ الأحداث في 6 يونيو 1944، مع عملية إنزال قوات الحلفاء على شاطئ "أوماها" .
بعد المجزرة الدامية، تكتشف القيادة الأمريكية أن ثلاثة إخوة من عائلة "رايان" قد قُتلوا في الحرب، وأن الأخ الرابع جيمس رايان (مات ديمون) مفقود خلف خطوط العدو .
يُكلف الكابتن ميلر (توم هانكس) بقيادة فرقة صغيرة من سبعة رجال لاختراق الأراضي التي يحتلها الألمان لإيجاد رايان وإعادته حياً إلى والدته .
ينجح السيناريو في بناء علاقة إنسانية عميقة بين الجنود، مستعرضاً مخاوفهم وشكوكهم حول جدوى المهمة وسط محيط من الموت العبثي .
يقدم توم هانكس أداءً "أيقونياً" بعيداً عن كليشيهات القائد العسكري الخارق؛ فهو يجسد دور مدرس سابق تحول إلى جندي، يحاول إخفاء ارتجاف يديه وصدمته النفسية خلف قناع الواجب .
أما مات ديمون، فقد أظهر بساطة الجندي الذي يرفض ترك رفاقه حتى لو كان ذلك يعني نجاته .
ولا يمكن إغفال طاقم التمثيل المساعد المذهل، بما في ذلك فان ديزل، باري بيبر (القناص المؤمن)، وجيريمي ديفيز في دور المترجم "أبهام" الذي مثل صدمة الإنسان العادي أمام وحشية القتال .
استخدم سبيلبرغ تقنيات تصوير ثورية؛ حيث جرد الألوان من بهجتها لتبدو باهتة ورمادية، واستخدم الكاميرا المحمولة باليد ليشعر المشاهد بأنه يركض وسط الرصاص .
مشاهد الـ 27 دقيقة الأولى كلفت وحدها 12 مليون دولار واستُخدم فيها 16 طناً من الدماء الاصطناعية لتقليد بشاعة المعركة .
تصميم الصوت كان "مرعباً" لدرجة أن صفير الرصاص وانفجارات القذائف تشعرك بالخطر الحقيقي .
الإخراج نجح في الموازنة بين المشاهد الملحمية الضخمة وبين اللحظات الإنسانية الهادئة، مثل مشهد الاستماع لموسيقى "إديث بياف" وسط الركام .
فيلم Saving Private Ryan هو أكثر من مجرد فيلم؛ إنه نصب تذكاري سينمائي لكل من فقدوا حياتهم في الحرب .
الفيلم قاسٍ، دموي، وصادق، ويطرح أسئلة عن التضحية والواجب تظل عالقة في ذهنك طويلاً بعد نهاية التترات .
إنه عمل لا يشيخ بمرور الزمن، ويظل الدرس الأقوى في تاريخ السينما عن "ثمن الحرية" .
شاركنا رأيك … سجل الدخول الان لأضافة مراجعة .
ملفات تعريف الارتباط (Cookies) : نستخدم “الكوكيز” لنتعرف على جهازك ولتتمكن من البقاء مسجلاً في حسابك دون الحاجة لكتابة بياناتك في كل مرة، ولحفظ تفضيلاتك الشخصية .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة سينمائية . باستمرارك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية .