مراهق يعاني من صعوبات اجتماعية يواجه التسلسل الهرمي القاسي في معسكر كرة الماء، ويتفاقم قلقه ليتحول إلى اضطراب نفسي خلال فصل الصيف .


مراهق يعاني من صعوبات اجتماعية يواجه التسلسل الهرمي القاسي في معسكر كرة الماء، ويتفاقم قلقه ليتحول إلى اضطراب نفسي خلال فصل الصيف .
Everett Blunck (Ben)
Kayo Martin (Jake)
Joel Edgerton (Daddy Wags)
Kenny Rasmussen (Eli)
Lucas Adler (Logan)
Caden Burris (Matt)
Elliott Heffernan (Tic Tac)
Lennox Espy (Julian)
Kolton Lee (Corbin)
Geo Dobre (Old Man)يقدم المخرج تشارلي بولينجر في فيلمه الأول The Plague تجربة سينمائية "خارقة للعادة" وصادمة في صدقها؛ حيث يبتعد عن رعب المخلوقات ليقدم لنا رعب "العقل المراهق" .
الفيلم هو تشريح نفسي قاسي لبيئة المعسكرات الصيفية، حيث تتحول الألعاب الرياضية إلى ساحات للتعذيب النفسي والجسدي .
تدور أحداث الفيلم في صيف عام 2003، حيث يرسل مراهق انطوائي يدعى بن (إيفرت بلانك) إلى معسكر "توم ليرنر" لكرة الماء .
يجد بن نفسه في مواجهة تسلسل هرمي وحشي يتزعمه الفتى المتنمر جيك .
"الطاعون" هنا ليس فيروساً، بل هو إشاعة يخترعها الفتية عن زميلهم المنبوذ إيلي، مدعين أنه مصاب بمرض معدٍ .
ينجح السيناريو في تصوير كيف ينتقل بن من ضحية محتملة إلى مشارك في التنمر رغبةً في القبول، قبل أن تنقلب الطاولة عليه ويصبح هو "المصاب" في نظر الجميع .
يعد الأداء التمثيلي للناشئين في هذا الفيلم "معجزة" حقيقية؛ فقد قدم إيفرت بلانك (بن) دوراً يفيض بالضعف والقلق الإنساني، بينما كان كايو مارتن (جيك) مرعباً في تجسيد شخصية المتنمر ذو الوجه الملائكي .
ولا يمكن إغفال الحضور العظيم للنجم جويل إدجيرتون في دور المدرب، الذي قدم واحدة من أكثر الخطابات التحفيزية "اكتئاباً" وواقعية في تاريخ الأفلام الرياضية، مما أعطى الفيلم ثقلاً درامياً هائلاً .
استلهم بولينجر أسلوبه من كلاسيكيات مثل The Shining وFull Metal Jacket، حيث استخدم الكاميرا لتصوير مياه المسبح كأنها مكان خانق ومظلم .
القيمة الفنية تكمن في "رعب الجسد" (Body Horror) النفسي؛ فالطفح الجلدي الذي يظهر على الأبطال ليس مجرد مرض، بل هو انعكاس مادي للقلق والضغط النفسي الذي يعيشونه .
التصميم الصوتي والموسيقى كانا يعملان على توتير أعصاب المشاهد مع كل حركة داخل الماء، مما جعل الفيلم يبدو وكأنه كابوس صيفي لا ينتهي .
فيلم The Plague هو "سيد الرعب النفسي" لعام 2025؛ فهو فيلم لا يرحم المشاهد ويجبره على تذكر أسوأ لحظات مراهقته .
إنه يثبت أن التنمر هو "الطاعون" الحقيقي الذي ينهش أرواح الشباب .
بالرغم من قسوة بعض المشاهد، إلا أن الفيلم عمل فني ناضج جداً ومهم لكل أب وأم ومراهق .
نعتبره واحداً من أفضل الافتتاحيات لمخرج جديد في العقد الأخير، وهو إضافة نوعية وقوية لمكتبة الأفلام الدرامية العميقة .
شاركنا رأيك … سجل الدخول الان لأضافة مراجعة .