قصة غامضة لساحرين يقودهما تنافسهما الشديد إلى معركة تستمر مدى الحياة من أجل السيادة – مليئة بالهوس والخداع والغيرة مع عواقب خطيرة ومميتة .


قصة غامضة لساحرين يقودهما تنافسهما الشديد إلى معركة تستمر مدى الحياة من أجل السيادة – مليئة بالهوس والخداع والغيرة مع عواقب خطيرة ومميتة .
هيو جاكمان (Robert Angier)
كريستيان بيل (Alfred Borden)
مايكل كين (Cutter)
بايبر بيرابو (Julia McCullough)
Rebecca Hall (Sarah)
سكارليت جوهانسون (Olivia Wenscombe)
Samantha Mahurin (Jess)
ديفيد بوي (Tesla)
أندي سركيس (Alley)
Daniel Davis (Judge)في فيلم The Prestige، يأخذنا كريستوفر نولان في رحلة مظلمة إلى كواليس السحر في لندن القرن التاسع عشر .
الفيلم مبني على هيكل الخدعة السحرية المكون من ثلاثة أجزاء: "العهد" (The Pledge)، "التحول" (The Turn)، و"العظمة" (The Prestige) .
إنه فيلم يختبر ذكاءك وقدرتك على الملاحظة، حيث يخبرك من البداية أنك "تريد أن تُخدع" .
تدور أحداث الفيلم حول الصراع المرير والعداء الشخصي بين ساحرين شابين: روبرت أنجير (هيو جاكمان)، الساحر الأرستقراطي البارع في العرض، وألفريد بوردن (كريستيان بيل)، العبقري المبدع الذي يفتقر لمهارات الظهور .
يبدأ الصراع بحادثة مأساوية تتحول إلى هوس مدمر لاكتشاف سر خدعة "النقل الآني" .
ينجح السيناريو في استخدام السرد غير الخطي (القفز بين الأزمنة) ليعكس حالة الارتباك والغموض، مما يجعل المشاهد يشعر بأنه جزء من الخدعة الكبرى .
قدم هيو جاكمان وكريستيان بيل "مباراة تمثيلية" من الطراز الرفيع؛ فجاكمان يجسد ببراعة التحول من الطموح إلى الهوس المظلم، بينما يقدم بيل شخصية غامضة ومعقدة تتركك في حيرة حتى اللحظة الأخيرة .
ولا يمكن نسيان الأداء الرصين لـ مايكل كين كعراب للسحر، والحضور الغامض والساحر للنجم ديفيد بوي في دور العالم "نيكولا تسلا"، الذي أضاف للفيلم لمسة من الخيال العلمي الواقعي .
كريستوفر نولان أثبت في هذا الفيلم أنه "ساحر سينمائي"؛ حيث استخدم المونتاج كأداة للتضليل، تماماً كما يفعل الساحر بيده .
التصوير السينمائي استخدم لوحة ألوان باردة ومظلمة تعكس أجواء لندن الفيكتورية المليئة بالأسرار .
الموسيقى التصويرية كانت هادئة ومثيرة للقلق، تتصاعد وتيرتها مع اقتراب الكشف عن "العظمة" .
الفيلم مليء بالتفاصيل والرموز التي لا تدرك قيمتها إلا عند المشاهدة الثانية أو الثالثة .
فيلم The Prestige هو "تحفة بصرية وفكرية" قلما تجد مثيلاً لها .
إنه فيلم يتحدث عن الثمن الباهظ للتميز والتضحيات التي قد يقدمها الإنسان في سبيل فنه .
إذا كنت تبحث عن فيلم يجعلك تفكر، تحلل، وتنبهر بالنهاية، فلا يوجد خيار أفضل من هذا العمل .
إنه تذكير دائم بأن السر ليس في "كيفية عمل الخدعة"، بل في "الجمهور الذي يريد أن يصدقها" .
شاركنا رأيك … سجل الدخول الان لأضافة مراجعة .
ملفات تعريف الارتباط (Cookies) : نستخدم “الكوكيز” لنتعرف على جهازك ولتتمكن من البقاء مسجلاً في حسابك دون الحاجة لكتابة بياناتك في كل مرة، ولحفظ تفضيلاتك الشخصية .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة سينمائية . باستمرارك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية .