ينطلق المحققان جودي وتيك في مطاردة مشوّقة بعدما يصل إلى زوتروبوليس زاحف غامض يُحدث فوضى عارمة ويقلب عالم الثدييات رأسًا على عقب .


ينطلق المحققان جودي وتيك في مطاردة مشوّقة بعدما يصل إلى زوتروبوليس زاحف غامض يُحدث فوضى عارمة ويقلب عالم الثدييات رأسًا على عقب .
جينيفر غودين (Judy Hopps (voice))
جيسون بيتمان (Nick Wilde (voice))
جوناثان كي كوان (Gary De'Snake (voice))
Fortune Feimster (Nibbles Maplestick (voice))
Andy Samberg (Pawbert Lynxley (voice))
ديفيد ستراثيرن (Milton Lynxley (voice))
إدريس إلبا (Chief Bogo (voice))
شاكيرا (Gazelle (voice))
باتريك واربورتون (Mayor Winddancer (voice))
كينتا برونسون (Dr. Fuzzby (voice))بعد تسع سنوات من الجزء الأول الحائز على الأوسكار، يعود الثنائي المفضل لدينا "جودي هوبس" و"نيك وايلد" في مغامرة أكثر تعقيداً وخطورة .
الفيلم لا يكتفي بكونه مجرد تكملة ناجحة، بل يغوص في أعماق مدينة زوتوبيا ليكشف لنا عن مناطق وتحديات لم نكن نتخيلها، مع التركيز على تطور الشراكة بين الأرنبة المتفائلة والثعلب الماكر .
تبدأ أحداث الجزء الثاني مع ظهور زاحف غامض يدعى غاري (Gary)، يصل إلى زوتوبيا ويقلب موازين المدينة رأساً على عقب، مما يضطر "جودي" و"نيك" للعمل في وحدة المهام السرية والذهاب "تحت التغطية" (Undercover) في أجزاء جديدة وغير مستكشفة من المدينة .
السيناريو الذي كتبه جاريد بوش ببراعة، يتناول مواضيع شائكة مثل "نظريات المؤامرة" و"الإرث العائلي"، وينجح في الحفاظ على التوازن بين الكوميديا العائلية والغموض البوليسي المثير الذي ميز الجزء الأول .
يعود جيسون بيتمان وجينيفر غودوين لتقديم أداء صوتي مذهل يعكس نضج الشخصيات؛ فنبرة "جودي" أصبحت أكثر حزماً، بينما "نيك" يظهر جانباً أكثر مسؤولية كضابط شرطة حقيقي .
الإضافة الأبرز كانت للنجم الحائز على الأوسكار كي هوي كوان في دور "غاري"، حيث قدم أداءً غامضاً ومقنعاً يجعلك تتساءل طوال الفيلم عن نواياه الحقيقية .
كما أضافت فورتشن فيمستر في دور القندس "نيبلز" جرعة كوميدية رائعة أضفت حيوية على المشاهد الدرامية .
تحت قيادة المخرجين جاريد بوش وبايرون هاورد، ارتقت جودة الرسوم المتحركة إلى مستوى مذهل، خاصة في تصوير بيئات الزواحف الجديدة وتفاصيل الفراء والمواد .
الموسيقى التصويرية التي ألفها مايكل جياكينو كانت ملحمية، حيث دمجت بين أنغام الجاز الكلاسيكية لزوتوبيا وبين ألحان جديدة تعزز من جو الغموض والمطاردة .
تصميم المشاهد القتالية والمطاردات في شوارع المدينة جاء مبتكراً ومليئاً بالتفاصيل البصرية التي تستحق المشاهدة أكثر من مرة .
فيلم Zootopia 2 هو شهادة على أن التريث في إنتاج الأجزاء الثانية يؤدي دائماً لنتائج مبهرة .
الفيلم يحترم ذكاء الجمهور الصغير والكبير على حد سواء، ويقدم رسالة قوية عن التعاون وقبول الآخر في عالم مليء بالشكوك .
إنه بلا شك واحد من أفضل أفلام العقد الحالي في فئة الرسوم المتحركة، وتجربة سينمائية متكاملة لا يمكن تفويتها .
شاركنا رأيك … سجل الدخول الان لأضافة مراجعة .
ملفات تعريف الارتباط (Cookies) : نستخدم “الكوكيز” لنتعرف على جهازك ولتتمكن من البقاء مسجلاً في حسابك دون الحاجة لكتابة بياناتك في كل مرة، ولحفظ تفضيلاتك الشخصية .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة سينمائية . باستمرارك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية .