استمتع بعجائب عالمنا كما لم ترها من قبل في هذه السلسلة الملحمية من جون فافرو ومنتجي سلسلة كوكب الأرض. سافر عبر الزمن 66 مليون سنة إلى الوراء، إلى زمن كانت فيه الديناصورات المهيبة والمخلوقات الخارقة تجوب البر والبحر والسماء .


استمتع بعجائب عالمنا كما لم ترها من قبل في هذه السلسلة الملحمية من جون فافرو ومنتجي سلسلة كوكب الأرض. سافر عبر الزمن 66 مليون سنة إلى الوراء، إلى زمن كانت فيه الديناصورات المهيبة والمخلوقات الخارقة تجوب البر والبحر والسماء .
توم هيدليستون (Self - Narrator (voice))تقدم سلسلة Prehistoric Planet تجربة وثائقية غير مسبوقة، حيث تكسر الحواجز بين الحقيقة العلمية والإبهار البصري لتضع المشاهد في قلب عالم لم تره العين البشرية من قبل .
العمل يبرع في تقديم "دراما الحياة الفطرية" قبل 66 مليون سنة، واضعاً المشاهد في مواجهة مباشرة مع الديناصورات والمخلوقات الخارقة التي جابت البر والبحر والسماء .
تتمحور أحداث السلسلة حول استكشاف عجائب عالمنا كما لم تُعرض من قبل، حيث تسافر بنا عبر الزمن إلى أواخر العصر الطباشيري .
ينجح السيناريو الوثائقي في بناء "رواية تاريخية حية"؛ حيث لا يعرض الديناصورات كوحوش سينمائية، بل ككائنات حية تمارس سلوكيات طبيعية معقدة من التزاوج إلى تربية الصغار والصيد .
الحبكة تمتاز بقدرتها على دمج أحدث الاكتشافات الحفرية في قالب سردي ممتع، مستعرضةً تنوع البيئات من السواحل القاسية إلى الغابات الكثيفة والصحاري القاحلة .
يعتمد العمل على حضور "بصري فائق الدقة" تحقق من خلال دمج أرقى تقنيات المؤثرات البصرية مع لقطات طبيعية حقيقية، مما خلق شعوراً بالواقعية المطلقة .
الحضور الفني للمخلوقات، من الماموث والديناصورات العملاقة إلى الكائنات الطائرة والمائية، عكس ببراعة ملامح القوة والهيبة الممزوجة بالهشاشة البيولوجية .
الكيمياء في هذا العمل تكمن في التناغم المذهل بين الرؤية الإبداعية لـ "جون فافرو" والخبرة العريقة لمنتجي "Planet Earth"، مما جعل التاريخ السحيق ينبض بالحياة أمام أعيننا .
نجح الإخراج في خلق هوية بصرية "ساحرة وعلمية" في آن واحد، مستخدماً زوايا تصوير تحاكي أسلوب تصوير الأفلام الوثائقية للحياة البرية المعاصرة .
القيمة الفنية تبرز في القدرة على إثارة الدهشة والذهول المستمر، مع هندسة صوتية "ملحمية" تنقل زئير الماضي وأصوات البيئة القديمة بدقة تثير القشعريرة .
المونتاج حافظ على تماسك الرحلة عبر الزمن، رابطاً بين القصص الفردية للمخلوقات ومصير الكوكب بدقة فنية تخدم الطابع الوثائقي بشكل استثنائي .
سلسلة Prehistoric Planet هي "التاج الملكي للوثائقيات العلمية" .
إنه عمل يثبت أن الحقيقة العلمية تمتلك سحراً يفوق أي خيال، وأن الماضي هو أفضل معلم لفهم عظمة كوكبنا .
نعتبر هذا العمل ركيزة أساسية في قسم الوثائقيات، وهو تجربة مشاهدة ضرورية لكل باحث عن المعرفة ومحب للإبهار البصري، ولكل من يريد رؤية الديناصورات كما كانت عليه حقاً قبل ملايين السنين في موقعنا .
شاركنا رأيك … سجل الدخول الان لأضافة مراجعة .
ملفات تعريف الارتباط (Cookies) : نستخدم “الكوكيز” لنتعرف على جهازك ولتتمكن من البقاء مسجلاً في حسابك دون الحاجة لكتابة بياناتك في كل مرة، ولحفظ تفضيلاتك الشخصية .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان أفضل تجربة سينمائية . باستمرارك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية .