خلال مواجهة عنيفة بين مشجعين متطرفين لناديين لكرة القدم، يقوم سلفادور أغيري، سائق سيارة إسعاف، بإنقاذ ابنته المصابة ميلينا، وهي عضوة في مجموعة المتطرفين، التي تدافع عن قيم عنصرية وعنيفة ومعادية للمثليين، وهي قيم تتعارض تمامًا مع تلك التي غرسها فيها .
